أعلنت شرطة إدمنتون (EPS)، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن تحقيقاً أجرته ساهم في تعطيل عدد من مراكز الاتصال المرتبطة بشبكة احتيال دولية تستهدف مستخدمي الهواتف المحمولة في كندا، وتُقدّر خسائر مرتبطة بها في إدمنتون بنحو 20 مليون دولار كندي.
وبحسب الشرطة، بدأت الشبكة نشاطها المعروف منذ أكتوبر 2024 على الأقل، وارتبطت بمراكز اتصال في مدينة لاهور الباكستانية.
كيف كانت تتم عمليات الاحتيال؟
كان المحتالون ينتحلون صفة موظفين في شركات اتصالات كندية، بينها Rogers وTELUS وVirgin Mobile، ويعرضون هواتف مجانية أو مخفّضة الأسعار.
وبعد إقناع الضحايا بطلب أجهزة جديدة عبر شركات الاتصالات الحقيقية، يتصل المحتالون مجدداً مدّعين إرسال أجهزة خاطئة، ويطلبون إعادة شحنها إلى عناوين أخرى، حيث تُجمع الأجهزة ويُعاد بيعها.
وسجلت الشرطة نحو 100 بلاغ متعلق بهذا الاحتيال في إدمنتون خلال عام 2026.
اعتقال وتوجيه اتهامات في إدمنتون
في أوائل أكتوبر، نفذت الشرطة مذكرة تفتيش داخل منزل قرب تقاطع 97 Street و113 Avenue، وصادرت معدات يُشتبه باستخدامها في التزوير ووثائق هوية مزيفة وأجهزة إلكترونية.
ووجهت إلى جوناثان سيزار (31 عاماً) اتهامات بالاحتيال بمبلغ يتجاوز 5,000 دولار، والاتجار بممتلكات متحصلة من جريمة، وحيازة معدات تزوير. ولم تثبت هذه الاتهامات قضائياً حتى الآن.
كما ساهمت المعلومات التي قدمتها شرطة إدمنتون لشركائها الدوليين في اتخاذ السلطات المحلية في باكستان إجراءات عطّلت عدة مراكز اتصال يُشتبه بارتباطها بالشبكة.
وحذرت الشرطة السكان من عروض الهواتف المجانية أو المخفضة التي تصل عبر اتصالات ورسائل غير مطلوبة، داعية إلى التواصل مباشرة مع شركات الاتصالات للتحقق من صحتها.
#إدمنتون #ألبرتا #كندا #الاحتيال_الإلكتروني #HANZALA
