إدمنتون – ألبرتا | 25 أكتوبر 2026
تتجه الأنظار في كندا إلى قصة شجاعة المسعف العسكري ليام كين (Liam Keane)، البالغ 23 عاماً، الذي خاطر بحياته لإنقاذ جنود آخرين خلال الحريق المأساوي الذي اندلع في قاعدة وينرايت العسكرية بمقاطعة ألبرتا يوم 17 أكتوبر 2026.
وبحسب والدته تامي فليكسهاوغ (Tami Flexhaug)، فقد تلقت العائلة معلومات تفيد بأن ابنها دخل منطقة النيران عدة مرات لمساعدة زملائه، واستمر في أداء واجبه حتى أصبحت إصاباته خطيرة للغاية.
وينتمي كين إلى كتيبة المشاة الخفيفة الكندية للأميرة باتريشيا، ويتمركز في إدمنتون.
حالة صحية حرجة وأمل بالشفاء
أكدت العائلة في تصريحات صحفية أن ليام تعرض لإصابات معقدة وواسعة النطاق، وأنه كان لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى بحالة حرجة.
وأضافت والدته أن أول عملية جراحية أجريت له تكللت بالنجاح، مع استمرار الأمل في تعافيه.
شجاعة وإنسانية في أصعب اللحظات
وصفت والدة ليام ابنها بأنه شاب محب لمهنته، يتميز بالرحمة والاهتمام بالآخرين والاستعداد الدائم لتقديم المساعدة.
كما أعربت الأسرة عن امتنانها لفرق الإسعاف والطوارئ والطواقم الطبية والمجتمع المحلي في إدمنتون على الدعم الكبير الذي تلقته.
كارثة هزّت القوات المسلحة الكندية
كان الحريق قد اندلع خلال تدريبات عسكرية في قاعدة CFB Wainwright، وأدى إلى وفاة أربعة عسكريين وإصابة العشرات، فيما فتحت الشرطة العسكرية تحقيقاً في ملابسات الحادث.
وتبقى قصة ليام كين مثالاً على التضحية والشجاعة الإنسانية في مواجهة الخطر.
وتدعو أسرته الكنديين إلى إبقائه في أفكارهم وصلواتهم، أملاً في شفائه وعودته سالماً.
HANZALA Digital Media الخبر ليس رأياً
#إدمنتون #ألبرتا #كندا #ليام_كين #قاعدة_وينرايت
#Edmonton #LiamKeane #CFBWainwright #CanadianArmedForces #HANZALA
