عاد اسم المهندس السعودي حسام العسيري إلى الواجهة مع تداول صورة من ظهور جديد له، وسط اهتمام متجدد بتصريحاته السابقة وما وصفه متابعون بـ«الشيفرات» والرسائل التي يلمّح إليها في منشوراته.
وكان العسيري قد أثار جدلاً واسعاً خلال أغسطس وسبتمبر 2026، بعدما أعلن مغادرته المملكة العربية السعودية، وتحدث عن تعرضه لتهديدات وضغوط، معرباً عن مخاوف على حياته وسلامة أسرته.
كما وجّه اتهامات إلى شخصيات سعودية بارزة، من بينها ولي العهد محمد بن سلمان والمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، مدعياً امتلاكه معلومات ووثائق حساسة قد يكشف عنها لاحقاً.
وفي تصريحات سابقة، تحدث العسيري عن أدلة وتسجيلات ووثائق قال إنها تدعم روايته، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة المعلومات التي بحوزته وإمكانية نشرها.
أما الظهور المتداول حالياً، فلم يتضح بعد ما إذا كان يتضمن رسالة جديدة أو إشارات مرتبطة بتصريحاته السابقة.
وتبقى الاتهامات التي طرحها العسيري رواية منسوبة إليه، لم يثبت مضمونها بتحقيق مستقل منشور، كما لم تتمكن HANZALA من التحقق من وجود شيفرات فعلية أو رسائل مشفرة في الصورة الأخيرة.
هل يكشف العسيري عن معلومات جديدة، أم أن ظهوره يعيد الجدل حول تصريحاته السابقة؟
HANZALA Digital Media
الخبر ليس رأياً
#حسام_العسيري #السعودية #محمد_بن_سلمان #سعود_القحطاني #حنظلة