دمشق – سوريا | 22 أكتوبر 2026

تداولت تقارير أنباء عن تحليق طائرات حربية إسرائيلية فوق القصر الرئاسي في العاصمة السورية دمشق، وسط مزاعم بأن هذه التحركات تهدف إلى استفزاز أحمد الجولاني، ودفعه لاتخاذ قرار عسكري متسرع قد تستخدمه إسرائيل ذريعة لتوسيع عملياتها ضد سوريا.

وبحسب مصادر وصفت بأنها مطلعة، حلّقت الطائرات على ارتفاعات منخفضة، وكررت مرورها في مسارات قريبة من القصر الرئاسي، في خطوة فسرتها المصادر على أنها رسالة عسكرية وسياسية تستهدف إحراج القيادة السورية وإظهار ضعف قدرتها على حماية المجال الجوي، خصوصاً فوق مقر الرئاسة.

محاولة لاستدراج الدفاعات الجوية؟

تذهب المصادر إلى أن الهدف الإسرائيلي المحتمل يتمثل في دفع الدفاعات الجوية السورية إلى إطلاق النار على الطائرات، بما يسمح لتل أبيب بتصوير أي محاولة اعتراض باعتبارها تهديداً لأمنها، واستخدام ذلك مبرراً لتنفيذ ضربات أوسع ضد المنشآت العسكرية والمؤسسات السيادية السورية.

كما تحدثت التقارير عن تعليمات مزعومة للوحدات المكلفة بحماية القصر الرئاسي بعدم الاشتباك مع الطائرات دون أوامر مباشرة، مع الاستمرار في مراقبة التحركات الجوية ورفع مستوى الجاهزية.

الجولاني أمام حسابات التصعيد

وفق هذه الرواية، تضع التحركات الإسرائيلية المزعومة الجولاني أمام خيارين صعبين: تجنب الرد العسكري وما قد يرافقه من انتقادات داخلية بسبب انتهاك المجال الجوي السوري، أو الرد والمخاطرة بتصعيد عسكري أوسع.

التحقق والمسؤولية

لم تتمكن HANZALA من التحقق بشكل مستقل من مسارات الطائرات أو ارتفاعاتها أو التعليمات المنسوبة إلى حراسة القصر الرئاسي.

كذلك لم يثبت بشكل مستقل أن الهدف الإسرائيلي هو استفزاز الجولاني أو استدراج الدفاعات السورية إلى الاشتباك، وتبقى هذه التفسيرات منسوبة إلى المصادر التي أوردتها.

ويعيد التقرير تسليط الضوء على قضية السيادة الجوية السورية، والمخاطر التي قد تنشأ عن أي مواجهة عسكرية جديدة فوق المناطق السكنية والمؤسسات الحكومية.

HANZALA Digital Media الخبر ليس رأياً

#سوريا #دمشق #الجولاني #إسرائيل #القصر_الرئاسي #السيادة_السورية #حنظلة