أوتاوا – كندا | 4 نوفمبر 2026

كشفت تفاصيل قضائية في العاصمة الكندية أوتاوا أن موظفاً سابقاً في البنك الملكي الكندي (RBC)، يُدعى إبراهيم الحكيم (Ibrahim El-Hakim)، أقرّ بالذنب في ثلاث جرائم جنائية تتعلق بالاحتيال وسرقة الهوية والاستخدام غير المصرح به للحاسوب، بعد استغلال صلاحياته الوظيفية للوصول إلى معلومات مصرفية سرية وإنشاء حسابات احتيالية.

43 حساباً مصرفياً احتيالياً

وفقاً للوقائع القضائية، فتح الحكيم ما لا يقل عن 43 حساباً احتيالياً خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2023 حتى يونيو 2025، باستخدام بيانات شخصية حصل عليها من خلال عمله في البنك.

وتلقى ما لا يقل عن 5,000 دولار مقابل أنشطة غير قانونية، من بينها مدفوعات مرتبطة بفتح الحسابات.

الوصول إلى بيانات رئيس الوزراء الكندي

وأظهرت الوثائق أن الموظف السابق وصل دون تصريح إلى الملف المصرفي لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني بتاريخ 17 يونيو 2025.

ولم تكشف التحقيقات عن وجود تهديد لسلامة رئيس الوزراء أو للأمن القومي الكندي نتيجة الواقعة.

كيف بدأت العملية؟

تشير المعلومات القضائية إلى أن الحكيم جرى تجنيده عبر تطبيق Telegram من شخص يستخدم الاسم المستعار «AI WORLD»، وكان يعتقد أن لهذا الشخص صلة بالجريمة المنظمة.

العملاء المتضررون

أفادت المعلومات بأن 27 عميلاً على الأقل تأثروا بالقضية، فيما تكفّل بنك RBC بتوفير خدمات مراقبة ائتمانية لهم لمدة عامين، بتكلفة بلغت نحو 14,634 دولاراً.

الوضع القضائي

أقرّ الحكيم بذنبه في أغسطس 2026، إلا أن المحكمة لم تكن قد أصدرت العقوبة حتى تاريخ نشر التفاصيل في 4 نوفمبر.

وبعد عدم حضوره جلسة كانت مقررة في أواخر أكتوبر، حُدد موعد جديد لاستكمال إجراءات إصدار الحكم خلال نوفمبر 2026.

وتسلّط القضية الضوء على مخاطر إساءة استخدام الصلاحيات الداخلية في المؤسسات المالية، وأهمية حماية البيانات المصرفية والشخصية للعملاء.

#كندا #أوتاوا #البنك_الملكي_الكندي #الأمن_المصرفي #HANZALA